سياسة حماية الطفل
يجب أن يكون الطفل قادرًا على التعلم دون الشعور بعدم الأمان أو الضغط أو التعرض للخطر.
حماية الطفل هي جزء من بيئة التعلم، وليست ميزة إضافية. هدفنا هو الحفاظ على التواصل والتدريس والتفاعل عبر الإنترنت مناسبًا ومحترمًا ومركّزًا على الطفل
ثقافة التعلم الآمن
يجب على المعلمين التواصل مع الأطفال بطريقة مناسبة لعمرهم ومحترمة وتعليمية. إن الإذلال أو التهديد أو التخويف أو اللغة التمييزية أو المحادثة الشخصية غير اللائقة ليس لها مكان في الطفل
الآباء والأوصياء
يجب على الآباء أو الأوصياء معرفة كيف ومتى يتعلم طفلهم عبر الإنترنت. بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا، يتم تشجيع الوعي أو الإشراف المناسب للبالغين، خاصة عندما يحتاج الطفل إلى المساعدة في التكنولوجيا أو الجدولة أو التواصل.
التواصل المناسب
وينبغي أن يظل التواصل مع الأطفال مرتبطا بأغراض تعليمية أو إدارية مشروعة. يجب إشراك أولياء الأمور أو الأوصياء في الأمور المهمة المتعلقة بالمتعلم الأصغر سنًا
الخصوصية والتسجيلات
الصور والتسجيلات والمعلومات الشخصية المتعلقة بالأطفال تتطلب عناية خاصة. طفل
مخاوف بشأن الطفل
إذا أصبح المعلم أو ولي الأمر أو المتعلم أو أحد الموظفين على علم بسلوك قد يعرض الطفل للخطر، فيجب أخذ هذه المخاوف على محمل الجد وإحالتها إلى جهة الاتصال المناسبة بالأكاديمية. لا ينبغي تجاهل المخاوف المتعلقة بالحماية لمجرد أن الدرس يتم عبر الإنترنت.
الحدود المهنية
يُتوقع من المعلمين الحفاظ على حدود مهنية واضحة مع المتعلمين وأسرهم. العلاقة بين المعلم والطالب موجودة لدعم التعليم والتنمية والرفاهية ولا ينبغي استخدامها لإنشاء تبعية أو سرية أو علاقات خاصة غير مناسبة.
اتخاذ الإجراء المناسب
عند إثارة مخاوف تتعلق بالحماية، يجوز للأكاديمية مراجعة المعلومات ذات الصلة أو تقييد الاتصال أو تغيير ترتيبات التدريس أو اتخاذ خطوات أخرى معقولة وفقًا لخطورة المخاوف والمسؤوليات القانونية أو الحماية المعمول بها.
اسألنا مباشرة.
من الأسهل فهم السياسات عندما يمكنك السؤال عنها وضعك الفعلي. إذا كان هناك شيء ما في هذه الصفحة غير واضح، اتصل بروح